قضايا الصحفيات

درية شفيق:

من رواد حركة تحرير المرأة في مصر في النصف الأول من القرن العشرين و ينسب لها الفضل في حصول المرأة المصرية على حق الانتخاب و الترشيح في الدستور مصر عام 1956 و مؤسسة لدوريات أدبية و باحثة ومناضلة ضد الوجود البريطاني في مصر.

فهد فاضل
229 مشاهدة
لا توجد تعليقات

قالت مصادر قضائية إن محكمة مصرية قضت يوم الأحد بإخلاء سبيل صحفي متهم بنشر أخبار كاذبة من شأنها الإضرار بالأمن العام.

وكانت الشرطة قد ألقت القبض على عمرو بدر في الثاني من مايو أيار بمقر نقابة الصحفيين في وسط القاهرة مما دفع النقابة لاتهامها باقتحام المبنى بالمخالفة للدستور والقانون.

وقالت وزارة الداخلية إن النقابة وفرت ملجأ لبدر وصحفي آخر هو محمود السقا للحيلولة دون تنفيذ أمر من النيابة العامة بضبطهما وإحضارهما وإن الصحفيين سلما نفسيهما للشرطة طواعية داحل المبنى.

ويحاكم نقيب الصحفيين يحيى قلاش والسكرتير العام للنقابة جمال عبد الرحيم ووكيل النقابة خالد البلشي بتهمة إيواء بدر والسقا في مقر النقابة ونشر أخبار كاذبة عن اقتحام المبنى.

وقال مصدر إن محكمة جنايات جنوب محافظة القليوبية المجاورة للقاهرة أصدرت الحكم بإخلاء سبيل بدر المتهم أيضا بمحاولة تغيير دستور الدولة بالقوة وحددت لإخلاء السبيل كفالة خمسة آلاف جنيه (563 دولارا).

وقالت المصادر القضائية إن السلطات أفرجت صباح يوم الأحد عن المحامي الحقوقي مالك عدلي المتهم في نفس القضية والذي كانت محكمة جنايات جنوب القليوبية قد قضت يوم السبت بإخلاء سبيله ورفض طلب من النيابة العامة باستمرار احتجازه. وألقي القبض على عدلي في السادس من مايو أيار.

 

Admin News
211 مشاهدة
لا توجد تعليقات

وكالة بلا حدود الاخبارية تقدم التعازي  الى كادر قناة العهد الفضائية وذي الشهيد المهندس البث علي غني  كما وندين هذا العمل الارهابي الجبان الذي استهدف كادر القناة في الخالدية سائلين المولى القدير ان ينصر ابطال الجبهة الاعلامية وان يمن على اسرته ومحبيه بالصبر والسلوان 
اللهم ارحم شهداء العراق
من الكوادر الاعلاميه التي نالت شرف الشهادة ويلهم ذويهم الصبرج والسلوان
ويشافي الجرحى منهم

Admin News
111 مشاهدة
لا توجد تعليقات

 

بغداد / دان المرصد العراقي للحريات الصحفية في نقابة الصحفيين العراقيين ” السلوك الهمجي والبعيد عن التحضر ” الذي قوبل به صحفيون حضروا الى فندق المنصور ميليا في بغداد صباح اليوم ، من قبل عناصر عشائرية كانوا مشاركين في مؤتمر وجهت دعوات لحضوره مساء الجمعة على أن يحضره وزير الدفاع خالد العبيدي.

وقال المرصد في بيان ” يبدو أن المؤتمر أعد لتقديم الدعم لوزير الدفاع ، لكنه لم يحضر حيث ضرب صحفيون وأهينوا وطردوا من قاعة المؤتمرات ، ثم جرى تقديم إعتذار لهم ، وتم ضرب أحدهم حتى سالت الدماء منه “.

وطالب المرصد الزملاء الذي تعرضوا للإعتداء بتقديم شكوى الى مركز شرطة للنظر في القضية وإستدعاء المتورطين في ضرب أحد الزملاء.

وأبلغ الزميل علي فاضل مصور قناة الرشيد (الذي نال حصته من السباب والوعيد) المرصد ، إنه وعددا من المراسلين والمصورين حضروا الى فندق المنصور ميليا صباح اليوم لتغطية مؤتمر تقيمه عشيرة العبيد ويحضره وزير الدفاع خالد العبيدي ، الذي لم يحضر.

وقال ” كان معظم لوغوات القنوات الفضائية مرصوفة على المنصة التي تلقى منها كلمات المنظمين والمدعوين ، وتحدث أحد الشيوخ متوعدا الصحفيين بطردهم من القاعة ، حيث قام الزميل نجم عبد الزهرة مراسل قناة الحدث الفضائية بسحب لوغو القناة التي يعمل لحسابها لكنه تعرض الى الضرب حيث إجتمع عليه خمسة من العناصر المشرفين على الحفل أو من حمايات خاصة وضربوه بشكل مبرح وأدموا جسده “.

بينما أبلغ الزميل وسام البياتي مراسل قناة /توركمان أيلي/ المرصد ” إن أحد الشيوخ الحاضرين وصف الصحفيين بالمندسين وطالبهم بمغادرة القاعة ، ثم عاد وإعتذر لهم لاحقا ، في سلوك غريب وغير مفهوم وليس له من تبرير ” مطالبا الحكومة العراقية بوضع حد لمثل هذه الإنتهاكات الصارخة وغير القانونية والتي تبتعد عن الديمقراطية وتنافيها تماما وتقدح بها ، بل وتنسفها برغم إدعاءات العمل بالدستور والقانون.

يشار الى ان هذا المؤتمر اقامته عشيرة العبيد لـ ” تشد من ازر كل الوطنيين والمخلصين للعراق والقضاء على الفساد والمفسدين “.
#_علي_الوادي

Admin News
157 مشاهدة
لا توجد تعليقات

واحد من الأسرار الصغيرة القذرة في عالم الإعلام الإلكتروني هو أن الأرقام الكبيرة للقراءات والقرّاء الفريدين التي يصرح عنها الناشرون هي مضللة في أفضل الأحوال فهم يبالغون في حجم القرّاء وتأثير المنشورات.

معظم زوار المنشورات هم طيارون: يبقون لثوانٍ معدودة. وحتى لو بقيوا لمدة أطول فإن الغالبية العظمى من القراء يزورون الموقع مرة واحدة أو مرتين على الأكثر خلال الشهر. هؤلاء الزوار ليسوا زوارا أوفياء مكرسين لموقع معيّن أو علامة محددة.

ما هو أكثر إثارة ودلالة خاصة لناشري الأخبار والمعلومات الجدية، هو العدد الأقل من الزوار الأوفياء-الذين يزورون الموقع بكثافة ويستمهلون ويقرأون  صفحات عدّة- هؤلاء يمكن أن يدفعوا لشراء المحتوى وغير إصدارات. ويتعلقون بشكل قوي بموقع معيّن.

كينسي ويلسون وهو محرر قسم التطوير والإستراتيجية في صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أعاد المسألة إلى أصلها فيالندوة الدولية حول الصحافة الإلكترونية حين ذكر أن 90 بالمئة من أرباحه من منشوراته الإلكترونية تأتي من 10 بالمئة من الزوار.

إنه لمعطى دال أن الصحيفة  لديها مليون مشترك على الشبكة العنكبوتية فقط، في زيادة 20 بالمئة منذ سنة، بينما انخفض عدد المشتركين بالنسخة الورقية (إطلع على الصفحة الثانية من التقرير السنوي).

العديد من الناشرين أصحاب القيمة الصحفية – صحافة الإستقصاء أو المراقبة- يحصلون على عائدات مهمة من العلاقات القوية مع قارئيهم. الناشرون في الولايات المتحدة  مثل “تكساس تريبيون” و “مين بوبوست” لا يبيعون نقاطا للرعاة والمعلنين ولكن يعملون ضمن مؤسسة تشارك المصلحة في الصالح العام ويتحدثون عن القراء الذين يساهمون بالمال كأعضاء أو شركاء مع إعطائهم إمتيازات وليس كمشتركين.

ويقول كاتب التقرير جيمس برينير: “تعليقات ويلسون عن “نيويورك تايمز”  تؤكد بعض أبحاثي وما قدمته في الندوة أن مواقع الصحافة الإستقصائية يمكنها أن تجني عائدات مهمة من أعداد صغيرة من المستخدمين ويبقى لديها التأثير. (ما يلي ياتي من ضمن ورقة بحث وأكثر عرض مختصر عن ابحاثي)”.

منصة الصحافة الهولندية De Correspondent   أطلقت عام 2013 مع وعد بأن تكون موقعا خاليا من الإعلانات ومستقلا بتحليلاته وبتقاريره  الإستقصائية ويعتمد على الإشتراك السنوي بمبلغ 66$US للإشتراك الواحد. حوالى 20000 شخص استجابوا لحملة التمويل من الجمهور وأنتج ذلك 1700000$US مليون  ما يكفي فريق عمل من 24 شخصا. ثم ارتفع عدد المشتركين إلى 40000 يدفع كل منهم 66$US سنويا، ما يصل إلى 2.6 مليون دولار بالسنة، ما حذا بالناشر والشريك المؤسس إرنست جان بوث للقول إن الصحافة يمكن أن تعطي قيمة لنفسها وتكسب ثقة الجمهور عبر الإستغناء عن الإعلانات.

أما في أسبانيا حيث مصالح السياسة والأعمال تؤثر بشكل كبير على تغطية الأخبار, فقد روجت Eldiario.es لنفسها أيضا على أنها مصدر أخباري مستقل. وأسس الرئيس التنفيذي إيغناسيو إسكولار الإصدار الإلكتروني عام 2012 وملكها الصحفيون أنفسهم. وأعلن إسكولار مؤخرا أن الإصدار أنهى عام 2015 بعائدات تبلغ 2600000 $US أي بزيادة 33 بالمئة في السنة وأرباح ما بعد الضرائب تبلغ 235000$US. ومع أنها تصدر مجانا لكن نحو 14500 مشترك يدفع كل منهم 66$US سنويا على الأقل للوصول إلى الخبر قبل ساعات من أن يصبح متاحا للعامة، فضلا عن دخول صفحات خالية من الإعلانات بالإضافة غلى خصومات ودعوات إلى المناسبات.هؤلاء الشركاء ينتجون نحو ثلث العائدات. لا يعني شيئا أن الشركاء يشكلون أقل من واحد بالمئة  6 مليون قارئ شهريا، ما يشير إلى أن العائدات المهمة يمكن أن تنتجها أعداد قليلة من القراء الأوفياء من جمهور الشبكة العنكبوتية وباقي العائدات أتت من الإعلانات.

نجمة رائدة أخرى في عالم الصحافة الإلكترونية هي Malaysiakini ومقرها ماليزيا, والتي عرض تيم كارينغتون لمحة عنها لمركز المساعدة الدولية للصحافة عام 2015. منذ تأسيسها عام 1999 عبر الصحفيين المبتكرين ستيفين غان وبريميش كاندران، مرت بالكثير من الطلعات والإنتكاسات المالية, واجهت محاولات حكومية لفرض رقابة على المحتوى وفي 2014 وصل جمهورها إلى ما يقارب 9 مليون زائر بالشهر. ومع أنها تصدر بأربع لغات- التاميلية، الصينية، الماليزية والإنكليزية– فإن النسخة الإنكليزية فقط هي وراء حظر الإشتراك غير المدفوع لأن جمهورها هو الوحيد الذي لديه الرغبة بالدفع.وقد وصلت الإشتراكات لأكثر من 16000 مشترك يدفع كل منهم 40$US سنويا.

بالإضافة إلى دعم المستخدم، يحصل ناشرو الصحافة النوعية على عائدات من حظر الإشتراك غير المدفوع، الدفع مقابل المقال المساهمات الحكومية (بي بي سي مثال بارز) ودعم مؤسسات. هذه الإصدارات الإلكترونية تستفيد أيضا من واقع أن ليس لديها تكاليف طباعة وتوزيع ولا حتى أعباء الديون الثقيلة التي تتكبدها وسائل الإعلام التقليدية.

الجمهور, الناشرون, المؤسسات والحكومات ينخرطون الآن في مفاوضات حول سعر هذا النوع من الصحافة بما أن نموذج الإعلان الذي كان يدعم الصحافة سابقا قد انهار. لكن من الواضح أن بعض الناس سيدفعون. الناشرون بحاجة لتحديد هؤلاء الأشخاص وجذبهم لعالمهم إذا كان لديهم الأمل بالبقاء والتقدم.

Voice of Iraq
158 مشاهدة
لا توجد تعليقات

ليكون الصحفي متماشيًا مع عالم الصحافة في هذه الأيام، يحتاج لسطر إضافي على سيرته الذاتية حيثُ يكتب عليه “صحفي بيانات”، فالتركيز على البيانات أمرٌ يخدم القراء والكتاب على حدّ سواء، كما يمكن أن يربح الصحفي جوائز “بوليتزر” أو حتى يسقط ديكتاتوريين. باتت صحافة البيانات على لسان الجميع وواحدة من أبرز الوظائف على قوائم الأعمال، كما أنها غيّرت لعبة البحث وتقصي الحقائق خلال السنوات العشر الأخيرة، كما تُدرّس برامج بايثون في كلية الصحافة في جامعة كولومبيا الآن لطلاب الدراسات العليا لأنّ صحافة قواعد البيانات تعدّ سندًا للصحفي اليوم ودواء حديث لكلّ داء. على سبيل المثال، أشير إلى فيلم “Spotlight” الحاصل على جائزة أوسكار لأفضل سيناريو أصلي (أحبّ هذا الفيلم، وشاهدته ثلاث مرات وحتى أنني عرضت لمحة منه على زملائي في سراييفو). في الفيلم، هناك مشهد موضوع في أرشيف “بوسطن غلوب” خلف المطابع وداخل مبنى الأخبار، الشخصيات الرئيسية الأربعة تكتشف أنّ هناك علاقة بين الكهنة المعروف عنهم تحرشهم بأطفال رعيتهم والأعذار التي وردت في قوائم الموظفين أنهم كانوا خارج الخدمة، هذا المشهد هو الإكتشاف الكبير حول ضخامة المؤامرة وشموليتها التي كشفها الصحفيون بإخلاص. ما أدهشني عن تلك اللحظة, كانت الدقائق التالية, قام المخرج بمونتاج قصير للمشاهد مع سجلات الرعية المكدّسة, والصحفيون منحنون على مكاتب صلبة, مضاءة بمصابيح. في هذه القطعة, يستخدم الصحفيون المسطرة للإطلاع على السجلات إسمًا إسمًا وسطرًا سطرًا, لتسليط الضوء على المعتدين وأخذ ملاحظات بخط يدهم. وفي المشهد التالي يتمّ تدوين كل ما اكتشفه الصحفيون على جداول “إكسل”. في الوقت الحديث، نص بايثون الذي يستغرق كتابته 15 دقيقة سيفعل بأقل من ثانية، بعدما كان يستغرق الصحفيون الإستقصائيون أياما إن لم يكن أسبوعًا للقيام به. وفي النهاية سيحصلون على نفس النتيجة التي يمكن أن يصل إليها أي مراسل، أي جدول عن المعتدين ومشار إليهم بالأسماء والعناوين. إنّ القدرة على كتابة هذه البرامج الصغيرة مذهلة, خصوصًا أنها توفر ساعات وجهدا شخصيا لا يحصى، ويمكن للصحفي أن يعود في وقت أبكر إلى عائلته. لكنّ المشكلة أنه في القسم الثاني من الفيلم, فإن الجزء الذي خصصه المحرر للوقت والمصادر, من أجل إرسال مراسلين لدق الأبواب والحصول على مقابلات, غالبا ما ينسى, ومعظم الأحيان لا يظهر على محرك البحث غوغل, إنه واقع قد لا يكون موجودا أيضا.

Voice of Iraq
129 مشاهدة
لا توجد تعليقات

حضر التفكير في مستقبل الإعلام بقوّة خلال إنعقاد مؤتمرC2 Montreal للمفكّرين المبدعين للمستقبل.

فقد إستقبل المؤتمر الدولي هذا العام أشخاص مثل سوروش ألفي مؤسس “فايس”، الشركة التي تنظر بالمخاطر، التي يحاول المحررون والمنتجون من وسائل الإعلام التقليديّة التكيّف معها.

خلال حديثه، روَى ألفي قصة عن “فايس” منذ بدايتها في مونتريال عام 1994. وكان خرج للتوّ من إعادة التأهيل، وكيبيك في خضم التباطؤ الإقتصاديّ. كان واثقًا جدًا عندما أسّس “فايس”، مجلة شهريّة مجانيّة باللغة الإنجليزيّة، في مدينة كبيرة يتكلّم معظمه سكانها باللغة الفرنسية. ومنذ ذلك الوقت، نمت فايس وأصبحت مؤسسة إعلاميّة متعدّدة الطبقات. “فايسلاند”، قناة “فايس” التلفزيونية، التي أطلقت في الولايات المتحدة الأميركية وكندا في شباط/فبراير، ستكون متاحة قريبًا في 20 دولة.

وقال ألفي: “قصّة فايس تشجّع على البقاء، لكن ما يجعلنا نتقدّم هو أنّنا نرى الحاجة إليها”.

وقاربت محادثات متنوعة وحلقات نقاش المكونات والمفاتيح الرئيسية لوسائل الإعلام في المستقبل .

إليزابيث توباي، رئيسة إشراك المجتمع في Medium، أبرزت أهميّة التواصل مع الجماهير وإشراكها. بالنسبة لها، وجود مجتمع قوّي يعني وجود ناس يقولون “هذا هو شعبي، هنا منزلي”. ونصيحتها إحتضان واغتنام البيانات، حتى ولو كان الشخص رائدًا ومتخصصًا مثلها.

البحث الأهم ركّز على الخطوات التالية التي يجب على وسائل الإعلام التقليديّة إتخاذها من أجل البقاء على قيد الحياة في خضم المشهد الإعلامي السريع التغيّر. النقاش تمّ بواسطة إليزابيث بلانك، محررة في فوكس، وشملت أوليفيه رويانت مدير تحرير Paris Match، غي كروفييه رئيسLa Presse;Guy A. Lepage والصحفية ماري فرانس بازو.

وتمّ البحث في ثلاث قضايا خلال النقاشات التي دارت:

مشكلة الطباعة:

رويانت، وهو المسؤول عن Paris Match أكّد أنّ الصحف المطبوعة لا تزال مهمة جدُا، خصوصًا في المشهد الإعلامي الرقمي. وأضاف أنّ “المجلة هي كائن شخصي مع تجربة حسية، لا لزوم للتخلّص من هذا الكائن”.

ولكن نجاح لا بريس أول صحيفة على الإطلاق في أميركا الشمالية تواجدت على نسختها  اللوحية خلال أيام الأسبوع، يبرهن أن القرّاء مهتمون بالمنصة الجديدة وبما أن الصحيفة تصدر نسخة ورقية في نهاية الأسبوع فقط، يدخل القرّاء على مدار الأسبوع إلى النسخة الإلكترونية المتوافرة على التطبيق الخاص.

كروفييه، رئيسلا بريس أراد خلق قصص أغنى مع رسوم وخرائط تفاعلية وفيديوهات وصور. وتؤمّن النسخة اللوحية تحليلا قيما لغرفة أخبار لا بريس. ويقول كروفييه: “عندما كان لدينا نسخة ورقية عادية كان مستحيلا معرفة اي قسم تمت قراءته أكثر وكم من الوقت أمضى القارئ بقراءته.”

هو ليس الوحيد الذي اختار تبني النشر الرقمي، “بازو” الصحفية المشهورة في كيبيك، أطلقت مجلتها على اللوحة الرقمية للوصول إلى جيل آخر. وقالت إنها تفكر ايضا بأن هذا الشكل يسمح لها بأن تكون أكثر إبداعا ومرونة.

معلومات كثيرة: كيف نركز على النوعية على حساب الكمية؟

تنهد رويان عندما تحدث عن بازفيد الذي عرض فيديو انفجار البطيخ والذي شاهده أكثر من 800000 مشاهد خلال بث حي على “فايسبوك”، شدّ الإنتباه أكثر بكثير مما فعل أي تقرير جدي، وقال “إنه لأمر محبط.” وقال رويان إن صحيفته تكرس الكثير من مورادها لإنتاج تقارير جدية، لكن المنافسة على الإنترنت صعبة.

وأضاف: “عندما أطلقت باريس ماتش بعد الحرب العالمية الثانية لم يهتم الناس في تغطيتها للحرب. لكن عندما اخترنا صورة زفاف ممثلة مشهورة لغلاف المجلة ارتفعت المبيعات”.

وأضاف: “عندما أطلقتباريس ماتش  بعد الحرب العالمية الثانية لم يهتم الناس في تغطيتها للحرب. لكن عندما اخترنا صورة زفاف ممثلة مشهورة لغلاف المجلة ارتفعت المبيعات”.

ومع ذلك، قال إنّ هذا الأمر لن يحطّ من عزيمتهم، وهو يعتقد أن القصة الجيدة ستبقى دائما قصة جيدة، الأشخاص لا يتغيرون والعواطف قوية.

لا بريس  واحدة من أكثر الصحف قراءة في الكيبيك، تفتخر بالإعلان أن قراءها يقضون نحو 40 دقيقة كل يوم على لوحاتهم الإلكترونية يستهلكون الأخبار.

“إعلام المستقبل سيحتاج بصمة جينية قوية” وفق ما قال كرافيه لـ” IJNet.” وأضاف أنّ لا بريس تحاول تمييز نفسها عبر نشر قصص ذات متحوى غني. أمّا رئيس تحرير لا بريس إريك تروتييه فقال إنّ “صحفييها يعملون ضمن فرق ويتعاونون مع مصممي الغرافيك”.

كيف يمكن جني الأموال عبر الإنترنت؟

“المبدعون على الإنترنت يتقاضون أجورا قليلة أو حتى لا يتقاضون”، وفق ما قال لوباج وهو منتج ومقدم برامج مشهور في كيبيك. وأضاف: “عندما يصنع برنامج لعرضه على الإنترنت فهو يحصل على خمس ميزانية البرنامج المخصص للتلفزيون. في مستقبل الإنترنت يجب أن نُحترم نحن المبدعون وأن نتقاضى مبالغ عادلة”.

وأضاف رويانت أنه من أجل تحصيل إنتاج المال عبر الإنترنت على وسائل الإعلام إعطاء الإهتمام لمجتمعاتها وخلق الولاء لحث المواطنين على الإشتراك والدفع.

Voice of Iraq
103 مشاهدة
لا توجد تعليقات

نقابة الصحفيين في ذي قار تقييم محاضره بخصوص اعداد وصياغة التقرير التلفزيوني

اقامت نقابة الصحفيين في ذي قار وبالتنسيق مع مؤسسة اليقين الثقافية في قضاء قلعة سكر محاضرة بخصوص اعداد وصياغة التقرير التلفزيوني على قاعه منتدى الشباب والرياضه في المدينة

وقال المحاضر الاستاذ عامر عبد الرزاق الشمري نائب نقابة الصحفيين في ذي قار ان النقابة ترعى كل الطاقات الشبابية والمهتمين بمجال الاعلام والصحافة ووجدت فيهم حماسة الرد على الاجوبة التي تطرح وهذا يدل على فهمهم للمحاضرة

وذكر احد المتدربين علي الكاظم المحاضرة كانت مهمة لنا كوننا مبتدئين وكسب المهاره من اصحاب الخبره في بدايتة العمل يسير بنا نحو النجاح

واكد الشمري على اقامة الكثير من المحاضرات والدورات بمرور الوقت في المدينة بعد ان لوحظ ان اغلبهم متعطشين لتلك المحاضرات

مضيفاً” اما عن تفاعل المتدربين ، ان تفاعلهم مميزا ووجدت لديهم الرغبة العالية للتعلم والاستفادة واجد بينهم شباب سيكون لهم شان في مستقبل الصحافة والاعلام

حيث ذكر منسق المحاضرة علي الغانم أن المحاضرة طرحت بشقيها النظري والعملي ازادت من التوسع الذهني لفهم المحاضرة ومواجهة المعوقات اثناء عملهم

وفي الختام تم توزيع شهادة تقديرية مقدمة من قبل مؤسسة اليقين الثقافية للاستاذ عامر عبد الرزاق وتوزيع شهادات على المتدربين

Admin News
96 مشاهدة
لا توجد تعليقات

وجه رئيس ائتلاف دولة القانون السيد نوري كامل المالكي برقية تهنئة الى الاسرة الصحفية في العراق بمناسبة حلول الذكرى السابعة والاربعين بعد المائة لعيد الصحافة العراقية وفيما يأتي نصها:

بِسْم الله الرحمن الرحيم

ابارك لكم مولد الصحافة العراقية وعيدها الأغر الذي يتزامن اليوم مع الانتصارات الكبيرة التي يحققها ابناء قواتنا المسلحة والحشد الشعبي ضد عصابات داعش الارهابي ،

ان المهمة التي يؤديها الصحفيون بمعانيها النبيلة ترتقي الى تضحيات المقاتل ورجل الامن الذي يدافع عن الوطن ، واليوم نجد الصحفي العراقي يقف جنبا الى جنب مع اخوانه في القوات المسلحة والحشد الشعبي بجبهات المواجهة ، وكانت لتضحياتهم علامة بارزة على طريق بناء العراق الديمقراطي .

لقد واجهت الصحافة العراقية في الماضي تحديات كبيرة وظروف عسيرة ومحاولات الأنظمة الدكتاتورية لعرقلة مسيرتها
للحيلولة دون تحقيق أهدافها وايصال رسالتها ونشر روح التسامح والسلام وتقبل الراي الاخر فضلا عن تثقيف المجتمع وتوعيته ، الا ان اصحاب الكلمة الحرة افشلوا تلك المحاولات.

في الوقت الذي تحتفل فيه الصحافة العراقية بيومها المجيد، نتطلع إلى أن تستمر هذه المسيرة، وأن تتواصل جهود العاملين في طريق نشر الحقيقة من أجل تطوير المكتسبات المهنية وأن يكون الجميع حريصاً على نهج رسالة الإعلام الوطني، لكي تبقى الصحافة سلطة رابعة تمارس دورها الرقابي في إطار دولة القانون والمؤسسات .

نؤكد على ضرورة الوقوف صفا واحدا لمواجهة قوى التطرّف والارهاب ، والمشاركة في دفع عجلة مسيرة البناء والإعمار وحماية المكاسب الوطنية وسيادة القانون .

نجدد التهنئة للصحفيين العراقيين في ذكرى عيدهم السابع والاربعين بعد المائة ، سائلين الله العزيز القدير ان يعيد هذه الذكرى والعراق وشعبه بألف خير .

والسلام عليكم وَرَحَمُةٌ الله وبركاته

فهد فاضل
136 مشاهدة
لا توجد تعليقات

اكد رئيس اتحاد الصحفيين العرب ونقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للصحفيين ، انه سيبذل قصارى جهده لاطلاق سراح الصحفيين القابعين وراء القضبان.

وقال في كلمته خلال اجتماعات الدورة 29 للاتحاد الدولي للصحفيين المنعقدة حاليا في مدينة انجيرس /جنوب غربي فرنسا/ ويحضرها اكثر من 400 من قادة النقابات والاتحادات والجمعيات الصحفية في اكثر من 140 بلدا ، اليوم الاربعاء ، ان ” مهمتي بعد انتخابي من قبل زملائي الصحفيين العرب لاكون على رأس هرم اتحاد الصحفيين العرب ، الدفاع عن حقوقهم المشروعة ، وفي المقدمة منها اطلاق سراح من يقبع منهم في السجون، وهذا حق مشروع لا جدال فيه “.

واشار الى ان ” تطوير مهنية العمل الصحفي في بلداننا العربية سيكون ايضا من مهماتي واساس عملي ، وسنضع الخطط والبرامج الكفيلة بتحقيق هذا الهدف “.

واعلن اللامي ان ” اكثر من 450 صحفيا قدمتهم الاسرة الصحفية منذ عام 2003 بعد احتلال بغداد ، ليكونوا قربانا في درب التضحيات من شهداء العراق ، وكلهم استشهدوا اما على ايدي قوات الاحتلال الامريكي او على ايدي مسلحين مجهولين ، او على يد تنظيم داعش ، وما زالت قضاياهم رهن التحقيق دون الوصول الى مرتكبيها الحقيقيين ، كما يقف القضاء العراقي عاجزا عن الوصول لهؤلاء المجرمين “.

ولفت الى ان ” مدينة الموصل لوحدها قدمت العام الماضي 15 شهيدا من الصحفيين ، قتلوا على يد تنظيم داعش الارهابي “.

وقال ان ” في العراق هيئة تسمى هيئة الاعلام والاتصالات وهي لا تمت للاعلام الحقيقي بأية صلة ، ومهمتها باتت تنحصر في اغلاق القنوات الفضائية والصحف دون مسوغات قانونية ومهنية “.

واكد نقيب الصحفيين العراقيين ان ” الاسرة الصحفية العراقية ستواصل مهمتها في محاربة الفساد وفضح المسؤولين عن هذا الفساد ، وكشف السلبيات مهما غلت التضحيات ، لان مهمتنا هي تقويم العملية السياسية وليس تأييدها في هفواتها وزللها في العمل “.

ودعا اللامي الاتحاد الدولي للصحفيين الى ” مؤازرة الصحفيين العرب في فلسطين وجميع المناطق التي يتعرض فيها الصحفيون للقمع والاضطهاد ، ودعمهم من اجل تطوير عملهم لخدمة المجتمع العربي الذي هو اولى بهذه الخدمة من قبل الدول التي سبقته في التطوير بمختلف ميادين الحياة “.

فهد فاضل
102 مشاهدة
لا توجد تعليقات