# الايزدية تدعى ب الطاهرة حينما تعود من أسر داعش
# الايزدية تدعى ب الطاهرة حينما تعود من أسر داعش
الايزيدات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إن الشخصية البشرية تكوين حركي و محاولة مستمرة في سبيل التوفيق بين رغبات الإنسان الطبيعية و قواعد المجتمع المفروضه عليه.

إن الإنسان ولد وقد ورث ميولاُ أو اندفاعات بهيمية غير مهذبة . فتوضع هذه الاندفاعات العارمة تحت تأثير القيم الحضارية و القيود الاجتماعية حيث يبدأ الطفل ساعياً في سبيل التوفيق بين ما يشتهي من حاجات آنية و ما يفرضه عليه المجتمع من إصلاحات و أعتبارات و قيم.

إن استقامة الشخصية لا تقاس بالمقاييس المنطقية المطلقة التي كان يتخيلها الحكماء،فإذا ربٌي الإنسان في مجتمع معين واقتبس منه و تقاليده فمن السخف أن نطلب منه الإصغاء إلى نصائح التي تخالف ما تعود عليه.

وجد أبن خلدون أن البدو كانوا موسومين في ذلك العهد بالتخريب و بالنفرة من العلم و الصناعة ،فقام مدافعاُ عنهم بأسلوب يقرب من أسلوب علماء الاجتماع مثل “علي الوردي” يقول :إن البدوي بطل شجاع و فاتح باسل وهو أبي للضيم وحام للجار، ومثل هذه الصفات لا تتلءم هي وصفات طلب العلم أو الصبر أو فنون العمران….فهل ننتفض من تلك الأزمنة وننصف تلك الملئكة التي حررت على يد أبطالنا من أيدي داعش و ختاماً سأستشهد ب قول (رفقاُ بالقوارير)…..أنهم طاهرون رغم المأسي;كل عام والطائفة الايزيدية بخير.

#رشا

 

 

 

 

إ

Voice of Iraq
267 مشاهدة
لا توجد تعليقات

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>